الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
106
تفسير روح البيان
حروف مقطعه است . وكفتهاند الف از اقصاى حلق آيد وآن أول مخارج است . ولام از طرف لسان كفته شود وآن أوسط مخارج است . وميم را از شفه كويند وآن آخر مخارج است واين سخن اشارتست بآن كه بنده بايد كه در مبادى وأواسط وأواخر أقوال وافعال خود بذكر حق سبحانه وتعالى مستأنس باشد ] وقال البقلى رحمه اللّه الألف إشارة إلى الاعلام واللام إلى اللزوم والميم إلى الملك اعلم من نفسه أهل الكون لزوم العبودية عليهم وملكهم قهرا وجبرا حتى عبدوه طوعا وكرها فمن علم وقع في الاسم ومن عبد وقع في الصفة ومن تسخر لمراده كما أراد وقع في نور الذات وفي التأويلات النجمية يشير بالألف إلى أنه الف المحبون بقربتى فلا يصبرون عنى والف العارفون بتمجيدى فلا يستأنسون بغيري والإشارة في اللام لانى لاحبائى مدخر لقائي فلا أبالي أقاموا على صفائى أم قصروا في وفائى والإشارة في الميم ترك أوليائي مرادهم لمرادى فلذلك آثرتهم على جميع عبادي وفي كشف الاسرار [ كفتهاند كه رب العزة جل جلاله چون نور فطرت مصطفى عليه السلام بيافريد انرا بحضرت عزت خود بداشت چنانكه خود خواست ] فبقى بين يدي اللّه مائة الف عام وقيل الفي عام ينظر اللّه في كل يوم سبعين الف نظرة يكسوه في كل نظرة نورا جديدا وكرامة جديدة [ ودر ان نظرها با سر فطرت أو كفته بودند كه عزت قرآن مرتبت دار عصمت تو خواهد بود آن خبر در نظرت أو راسخ كشته بود چون عين طينت أو باسر فطرت أو باين عالم آوردند واز دركاه عزت وحي منزل روى آورد أو مىكفت أرجوك اين تحقيق آن وعد است كه مرا آن وقت دادند تسكين دل ويرا وتصديق انديشهء أو آيت فرستاد كه ( ألم ) الف اشارتست باللّه لام بجبرئيل ميم بمحمد . ميكويد بالهيت من وتقدس جبريل ومجد تو يا محمد اين وحي وآن قرآن آنست كه ترا وعده داده بوديم كه مرتبت دار نبوت ومعجز دولت تو خواهد بود ] وقال أهل التفسير ألم خبر لمبتدأ محذوف اى هذه السورة مسماة بالم تَنْزِيلُ الْكِتابِ في هذا المقام وجوه من الاعراب الأوجه الأنسب بما بعده انه مبتدأ ومعناه بالفارسية [ فرو فرستادن قرآن ] لا رَيْبَ فِيهِ حال من الكتاب اى حال كونه لا شك فيه عند أهل الاعتبار مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ خبر المبتدأ فان كونه من رب العالمين حكم مقصود الإفادة وانما كان منه لكونه معجزا فلما أنكر قريش كونه منزلا من رب العالمين قال أَمْ منقطعة اى بل أ يَقُولُونَ افْتَراهُ اختلق محمد القرآن فهذا القول منهم منكر متعجب منه لغاية ظهور بطلانه وفي التأويلات النجمية إذا تعذر لقاء الأحباب فاعز الأشياء على الأحباب كتاب الأحباب ذوقي رسد از نامهء تو روز فراقم * كر نامهء طاعت نرسد روز قيامت انزل رب العالمين إلى العالمين كتابا في الظاهر ليقرأ على أهل الظاهر فينذر به أهل الغفلة ويبشر به أهل الخدمة وكتابا في الباطن على أهل الباطن ليتنور بأنواره بواطنهم ويتزين باسراره سرائرهم فينذر به أهل القربة لئلا يلتفتوا إلى غيره ولا يستأنسوا بغيره فتسقطهم الغيرة عن القربة ويبشر به أهل المحبة بالوفاء بوعد الرؤية وباللقاء على بساط الوصلة وبالبقاء